الاكثر قراءة

ما هي اكثر اهتماماتك الرياضية ؟

  كرة القدم 100 %
  كرة السلة 0 %
  الكرة الطائرة 0 %
  ألعاب القوى 0 %
  اهتمامات اخرى 0 %

نتائج التصويت


هيثم زينهم يكتب عن : المصرى أدم عرب أحد حراس ياسر عرفات الشخصيين ويكشف اسرار جديدة

 

5/9/2015 5:19:16 صباحا


فى احدى قرى مصر خرج احد شباب تلك القرية الصغيرة بطموح كبير فى ان يثبت ذاته وان يصبح يوما ما من الاثرياء فهو ينتمى لاسرة فقيرة يساعدها ويقتاد قوت يومه ويساهم فى مصاريف اسرتة اثناء دراستة وعندما وصل عمره الى ستة عشر عاما فى اواخر الستينات لم يجد مفر من ان يخرج من قريتة  بل من محافظتة ووطنة باحثا عن الرزق وان يعود الى وطنة ثريا وويعوض والديه شقاء السنين واستغل هذا الشاب الذى يبلغ من العمر ستة عشر ربيعا زواج اختة الكبرى من احد المواطنيين الفلسطينيين والذى كان دائم السفر الى ليبيا ثم العودة الى مصر فكان القرار ان يسافر معه باحثا عن امل وطوق نجاه له ولاسرتة وبالفعل سافر هذا الشاب مع زوج اختة الى ليبيا بمباركة والديه على امل ان يعود وينعش امال والدية واخوتة البنين والبنات فى حياة رغدة وماهى الا عدة شهور فى ليبيا كان يقطن مع مجموعة من الفلسطينين الذين كانوا دائما يتحدثون امامة عن ارضهم التى احتلت ودنسها الصهاينة واغتصبوها فكان  هذا الشاب مستمع جيد ولا يتناقش كثيرا بل يستمع ويستمع ومع مرور الوقت   وهو يذهب كل صباح الى عملة فى العاصمة الليبية طرابلس متخفيا عن اعين رجال الشرطة حتى لايتم ترحيلة كباقى العمال المصريين وبدأ القلقل يدب فى قلبة خوفا من العودة الى مصر بخفى حنين وضياع امال كل اسرتة ورغم تحمله شمس الصحراء حيث كان يعمل عامل  معمار لم يفقد الامل مقررا رغم قسوة الحياة والعمل انه لن يعود الى مصر الا ان يصبح احد الاثرياء او يغير حياة اسرتة الى الافضل لذلك اصر ان يبقى فى ليبيا وهى الملاذ الاخير له رغم مطاردتة الشرطة للعاملين المصريين وترحيلهم ولم يكن امامة غير حيلة ووحيدة ان يدبر نفسه وارواقة من خلال احد الفلسطينيين الذين يقيم معهم بانة ينضم الى اتحاد عمال فلسطين وبالفعل استخرج الكارنية الخاص باتحاد العمال الفلسطينى وكان طوق النجاة له فى ليبيا ووبذلك ضمن بقاؤة فى مدينة احلامة طرابلس وتمر الايام ومازال الامل يحده فى ان يكون شئ ما ولكن كان هناك شئ اقوى منه ينادية صوت المقاومة الفلسطينة واستبسالها ودائما ماكان يلفت نظرة ويتوقف كثيرا يتأمل ويفكر عن يتردد اسم ياسر عرفات أمامة فبدأ قلبة يخفق الى هذا الرجل ومقاومتة للاحتلال وهو بعيدا عن وطنه فأخذ يسأل الفلسطينيين اقرانة فى المنزل البسيط الذى يسكنون فيه عن حركة فتح وابو عمار ولم يكتفى بذلك بل كان يذهب كل صباح الى شراء الصحف ليقرأ عن المقاومة وابوعمار ونسى كل اماله واحلامه فى الثراء واحلام اسرتة التى تنتظرة فى مصر وحسب روايتة لم يتوانى فى  يجمع معلومات تفصيلية عن ياسر عرفات هذا الرجل الذى احبه وغير مسار حياتة دون ان يراه فكانت اول معلومات عنه ياسر عرفات انه   هو محمد عبد الرحمن عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني. اسمه الأول محمد عبدالرحمن، واسم والده عبد الرؤوف، واسم جده عرفات، أما القدوة فهو اسم العائلة، والحسيني هو اسم القبيلة التي تنتمي إليها عائلة القدوة. ولكن لا توجد علاقة بين قبيلة الحسيني التي تنتمي إليها عائلة القدوة المستقرين في غزة، وقبيلة الحسيني المعروفة في القدس. ومنذ نشأة عرفات في القاهرة ترك جزءاً من اسمه أحمد أو محمد كتقليد للمصرين. مثل المشهورين من المصرين أمثال أنور السادات، وحسني مبارك. وبعد ذلك ترك اسم عبدالرحمن، وعبدالرؤوف. وفي الخمسينيات بدأ يستخدم اسم ياسر عرفات. واختار أبو عمار كاسم حركي له. واسميه الإثنين اختارهم على اسم الصحابي الجليل عمار بن ياسر. وعلى الرغم من تركه لاسماء عديدة اختار اسم عرفات لأهمية هذا الأسم في الأسلام، حيث تتمثل تلك الأهمية في في أنه يشبه اسم جبل عرفات واذدادهذا الشاب  شوقا لمعرفة المزيد عن هذا الرجل  فبحث فبحث فى  نشأتة وطفولتة فعلم ان ياسر عرفات ولد في القاهرة لأسرة فلسطينية. أبوه عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني من غزة، وجدته مصرية. وكان أبوه يعمل في تجارة الأقمشة في حي ساكي كوزموبوليتاني kozmopolit Sakanini . وكان الولد السادس لأسرة فلسطينية تتكون من سبعة أفراد. وولد هو وأخوه الصغير فتحي في القاهرة. ونسبه من جهة أمه يتفرع من عائلة الحسيني التي تعتبر من الأسر المقدسية الشهيرة التي برز بعض أفرادها في التاريخ الوطني الفلسطيني. قضى عرفات مراحل طفولته ومرحلة شبابه الأولى في القاهرة. وقدتوفيت والدته زهوة أبو السعود عندما كان في الرابعة من عمره بسبب مرض الفشل الكلويأرسل بعدها مع أخيه فتحي إلى القدس حيث استقرا عند أقارب أمه في حارة المغاربة. وعاش هناك مع عمه سالم أبو السعود 4 سنوات. وفي عام 1937 عندما تزوج والده بامرأة ثانية، أخذه أبوه وأخته أنعام ليعيش إلى جانبهم وتحت رعايتهم في القاهرة. وكانت علاقته مع والده تزداد سوءاً في كل يوم عن سابقه، حتي أن ياسر عرفات لم يشارك في جنازة والده في عام 1952. وحتى بعد عودته إلى غزة لم يذهب لزيارة قبر والده ولم يكتفى هذا الشاب بذلك  وفي سن السابعة عشرة من عمره قرر الدراسة في جامعة الملك فؤاد (جامعة القاهرة حالياً)، فدرس الهندسة المدنية، وتخرج في عام 1950. وفي تلك الفترة دخل في مناقشات مع اليهود وغيرهم من الصهيونين، وأصبح أكثر معرفة باليهودية، والصهيونية بعد قرائته لأعمال الكُتاب اليهود ومنهم تيودور هرتزل. وقد بدأت القومية العربية في تلك الفترة، وكان الحصول على الأسلحة بشكل سري، ويتم استخدامها من قبل أعضاء الجيش الجهادي، ثم وقعت فلسطين تحت الانتداب البريطاني. وفي أثناء حرب 1948 ترك عرفات الجامعة، وذهب إلى فلسطين مع غيره من العرب وسعى إلى الانضمام إلى الجيوش العربية المحاربة لإسرائيل. وبعد ذلك حارب بجوار الفدائين الفلسطينين، ولم ينضم إلى منظمة رسمية، وانضم إلى الجيش المصري في حربه الرئيسية التي كانت في غزة. وفي بداية عام 1949 كانت الحرب تتقدم في الحسم لصالح إسرائيل، وفي تلك الأثناء عاد عرفات إلى القاهرة بسبب نقص الدعم اللوجستي.وبعد عودة عرفات إلى الجامعة درس الهندسة المدنية. كما واصل نشاطه السياسي، فتم انتخابه رئيساً لاتحاد الطلاب الفلسطينين في القاهرة من عام 1952 لعام 1956. وكانت السنة الأولي (1952) لرئاسة عرفات لاتحاد الطلاب الفلسطينيين في القاهرة بالاشتراك مع صلاح خلف المعروف باسمه الحركي (أبو إياد). وفي السنة الأولى من رئاسته أيضاً، قامت حركة الضباط الأحرار بالإطاحه بالملك فاروق الأول، وتم تغير اسم جامعه الملك فؤاد لتصبح جامعة القاهرة. وتخرج في تلك الفترة من كلية الهندسة المدنية، واستُدعي إلى الجيش المصري في حربه ضدالعدوان الثلاثي على مصر لفترة قصيرة في الوحدة الفلسطينية العاملة ضمن القوات المسلحة المصرية برتبة رقيب،إلا أنه لم يشارك شخصيا في أرض المعركة. وبعد تسريحه هاجر إلى الكويت حيث عمل هناك كمهندس، وبدأ في مزاولة بعض الأعمال التجارية. وفي نهاية ذلك العام، عُقد مؤتمر في مدينة براغ ارتدى فيه عرفات كوفيه بيضاء. وبعد ذلك بدأت تلك الكوفيه تُرتدى في الكويت، وأصبحت تختص باللونين الأبيض والأسود . ومع إعلان قيام دولة إسرائيل حتى تم حل المجموعات المسلحة فعاد محبطاً إلى مصر حيث واصل دراسته في الهندسة، كما واصل نشاطه السياسي في القاهرة. واتخذ ياسر عرفات لنفسه صورة الاب الحامل على كاهله مسؤولية القضية الفلسطينية وهمومها، ولذلك كان عرفات يعامل أبناء الشعب الفلسطيني معاملة أبوية. ومن هنا اكتسب لقب أبو عمار- وهو اللقب الذي اختاره لنفسه بعد تأسيس حركة فتح- كرمزٍ له لاسيما أنه كان يتمتع بكاريزما وجاذبية شخصية، وكان يواظب على ارتداء الزي العسكري والتمنطق بالمسدس، مع ارتداء الكوفية الفلسطينية بشكل شبه دائم، ولذلك حاز عرفات على شعبية جارفة، في أوساط الأطفال والشباب الفلسطينين، وذلك لأنه كان أيضاً يلاطفهم ويعاملهم بعطف وحنان، ولا يكف حتى عن مواساتهم وتقبيل أياديهم إذا حدث أي مكروه لأحدهم .  فادمن   هذا الشاب المتطلع لتغيير حياتة وحياة اسرتة من الفقر ( ابو عمار ) الى ان توصل الى قرار اخير ونهائى بأن ينضم الى المقاومة الفلسطينية وتحديدا الى حركة فتح فكان الانضمام الى الحركة عن طريق احد الفلسطينيين واحس هذا الشاب انه عرفات هو احد المناضلين المصريين وان هناك شئ كبير يربطة بهذا الرجل وكان دائم الامل وشغوف الى مقابلتة ولقوة واخلاص هذا الشاب اصبح فى جهاز ال17 التابع لابو عمار فى حركة فتح  واصبح اسمه الحركى  ( اجم عرب )وكان انضمامة الرسمى فى 23 / 10/  1969  وبذلك يتغير كل شئ فى اسم هذا الشاب ونسى احلامه وطموحاتة وطموحات اسرتة ليعيش الحلم الاكبر تحرير فلسطين والبقاء بجانب ابو عمار  واصبح السائق الخاص لقائد قوات الاستطلاع فى جهاز 17بجنوب لبنان  ابو هاجم رحمه الله  وفى احد الجولات  مع ابو هاجم واخيرا ياسر عرفات ومعه الحراس الشخصيين وسارات  سيارات الحراس الذين كانوا يلاعبون ادم وهو يقود سيارت ابو هاجم وعلى مايبدو كان يختبر ابو عمار صلابة ادم فتمكن ادم من يتلاعب بسائقى سيارت ابو عمار  وجعل السيارات التى يقودونها تصدم ببعضها وعلى مايبدو انها كانت مناورة هنا اوقف ياسر عرفات تلك المناورة وطلب من ادم عرب ان ينزل من سيارة ابو هاجم فنفذ ادم امر ابو عمار وانتابه الخوف ان كان فعل شيئا خاطئ وان احلامة ستذهب سدى وانه سيعود بخفى حنين من كل شئ  بعد ان نسى اسمه الحقيقى وهويتة  فكانت الحلم الذى تمناه بان طلب ابوعمار ان يذهب ادم الى سيارتة ويكون ملازمة واحد حراسة الشخصيين وهنا وصل ادم الى مايريد وبدأ ادم مواصلة نضالة مع ابو عمار واكثر ما اثر فيه مذبحة الاردن وما فعلتة السلطات الاردنية فى عام 70 من مذابح  ومع زيادة النزاع، حاولت الحكومات العربية التوسط للوصول لحل سلمي.  مع حركة فتح ووالحسين بن طلال وكانت نتيجة تلك الجهود دعوة جمال عبد الناصر لانعقاد القمة العربية الأولى في القاهرة في 21 سبتمبر من عام 1970. حصل عرفات على تعاطف القادة العرب المشاركين في المؤتمر. بينما قابل الملك حسين، وأبوه الملك طلال خطاب عرفات بالسخرية، ولم ينجح الجانبان في التوصل إلى اتفاق سلام. وتوفي جمال عبدالناصر بعد القمة العربية بساعات نتيجة أزمة قلبية حادة. وبدأت تتصاعد حدة المواجهة بين التنظيمات الفلسطينية والسلطات الأردنية، مع العلم أن هذا التوتر كان قد بدأ بالفعل منذ عام 1969، وكان الصراع قد بدأ بمناوشات خفيفة بين الفلسطينيين والدرك الأردني، لكن الأمر تصاعد مع الزمن وبدأت تزداد حدة المواجهة بين الطرفين، ولم تفلح كل الجهود والوساطات التي بذلت سواء من جانب دول عربية أو من جانبه، إلى أن إتخذت المواجهة بين التنظيمات الفلسطينية والسلطات الأردنية منحنى خطير بعد أن جرت محاولة اغتيال فاشلة لملك الأردن الحسين بن طلال. وهذه الأحداث جعلت الملك الأردني أكثر تصميماً على وضع حد لتدهور سيادة الأردن على أراضيهبدأ الجيش الأردني عملياته ضد التنظيمات الفلسطينية بقصف مكثف على القواعد العسكرية الفلسطينية خصوصا في منطقة إربد، لكن القصف والمواجهة سرعان ما توسع ليشمل معظم الأراضي الأردنية. وفي 25 سبتمبر، اكتسب الجيش الأردني اليد العليا ضد المسلحين، وبعد يوم توصل الملك حسين مع عرفات إلى وقف لاطلاق النار. وقد ألحق الجيش الأردني خسائر فادحة في صفوف المدنيين الفلسطينين. وفي هذه المواجهات ارتكبت القوات الأردنية مجازر وقتل آلاف الفلسطينيين وهو ما يعرف باسم أحداث أيلول الأسود. ويعتقد أن حوالي 3،500 شخص لقوا حتفهم. وحُصر عرفات ومعنا أبو اياد، وأبو جهاد ومقاتلي فتح في الزاوية الشمالية للأردن. وقد كان القررا من ابو عمار ان نستقر  بالقرب من مدينة جرش، الواقعة على الحدود السورية الإسرائيلة. وتمكن عرفات بمساعده من منيب المصري عضو البرلمان الأرني، وسفير السعودية أنذاك من الدخول إلى سوريا ومعنا ألفي مقاتل. وفي عام 1971 غادرت المقاومة الفلسطينية برئاسته إلى لبنان وأقام فيها مراكزه الجديدة لقواته.  وفى لبنان ، كان بإمكان منظمة التحرير الفلسطينية، أن تنشئ مثل دولة مستقلة في لبنان. في تلك الفترة في أوائل السبعينيات،فقد  ظهرت العديد من المجموعات اليسارية في منظمة التحرير الفلسطينية، وقاموا بالعديد من الهجمات ضد أهداف عسكرية ومدنية إسرائيلية.

 وفي عام 1972، وقع حدثين مهمين. حيث قامت مجموعة من منظمة أيلول الأسود، في حركة فتح باختطاف طائرة تابعة لشركة سابينا كانت متجهة إلى فينا، وانزالها بالقوة في مطار بن غوريون الدولي في مدينة اللدوقام الجيش الأحمر الياباني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بهجوم على نفس المطار أدى إلى مقتل ما يقرب من 24 مدني. قامت بعدها إسرائيل بقتل المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين غسان كنفاني بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت. وأعلنت إسرائيا أن هذا الهجوم كان إنتقاماً من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وبعد هذا الحادث بيومين قامت منظمة التحرير الفلسطينية بقصف محطة حافلات، أدى ذلك القصف إلى مقتل أحد عشر مدنياًوفي عام 1972 قامت منظمة أيلول الأسود باختطاف فريق إسرائيلي مشارك في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقامة في ميونخ في ألمانيا. وكان مطلبهم الإفراج عن 236 معتقلاً في السجون الإسرائيلية معظمهم من العرب بالإضافة إلى كوزو أوكاموتو من الجيش الأحمر الياباني. انتهت العملية بمقتل 11 رياضياً إسرائيلياً و5 من منفذى العملية الفلسطينيين وشرطي وطيار مروحية ألمانيين. و محمد داوود عودة، واسمه الحركي أبو داوود كان من المخطيطين لتلك العملية العسكرية، وذكر ذلك أيضاً المؤرخ الإسرائيلي بيني موريس، وأن المسلحين الذين قاموا بتلك العملية هم من الذراع المسلح لحركة فتح. وكانت  تلك العملية لإتخاذ رهائين من الفلسطينين، وأن عرفات قد علم بذلك وقد أُدينت تلك العمليات دوليا. وفي عامي 1973، 1974 أغلق عرفات منظمة أيلول الأسود التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأمرهم بالابتعاد عن أعمال العنف خارج قطاع غزة والضفة الغربية. في عام 1974، اعتمد عرفات ومستشاريه برنامج من عشر نقاط مُعد قبل المجلس الوطني الفلسطيني. واقترح الوصول إلى تسوية مع الإسرائيلين. وفقاً لتلك التسوية تحصل منظمة التحرير الفلسطينية علي قطاع غزة والضفة الغربية من إسرائيل بعد أن احتلتهم في 1948 لتؤسس الدولة الفلسطينية عليهما. وقد لاقت تلك الإتفاقية ترحيباً من بعض أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية، كما كانت سبباً في إنفصال بعض المنظمات الأخري مثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عن منظمة التحرير الفلسطينية. وتأسست جبهة الرفض من تلك المنظمات في 1 مارس عام 1973، أعلنت الحكومة الأمريكية وإسرائيل أن ياسر عرفات مطلوب دولياً لإتهامه بالوقوف وراء قتل 5 دبلوماسين وشخص أخر في الهجوم الذي نفذته منظمة أيلول الأسود على السفارة السعودية في الخرطوم. وفي الوثائق التي رفعت عنها الخارجية الأمريكية السرية في 2006، كُتب أن ياسر عرفات كان على علم بعملية الخركوم وخطط لها ولتنفيذها بشكل شخصي. وقد رفض عرفات كل تلك الإدعائات. وأوضح أن تلك العمليات كانت تتعلق بمنظمة أيلول بشكل مستقل. وطلبت إسرائيل من عرفات السيطرة على تلك المنظمة، وبالتالي ادعي أن تلك المنظمة تخلت عن عملياتها.وفي مؤتمر القمة العربي السابع، في الرباط في المغرب، أُعلن أن منظمة التحرير الفلسطينية "الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني"، وتم قبولها كعضوٍ كامل الصالحية في جامعة الدول العربية. وفي عام 1974 ألقى عرفات خطبة في الأمم المتحدة كأول شخص في منظمة غير رسمية يقوم بذلك. وتوجه بخطاب شهير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وندد في كلمته بالصهيونية، وقال أشهر عبارته الرمزية الموجهة لإسرائيل إن المسدس في يدي وغصن الزيتون في اليد الأخرى، فلا تسقطوا غصن الزيتون من يديوكسب خطاب عرفات التعاطف مع القضية الفلسطينية على الساحة الدولية.خرج من الأردن بالسر، وبدأت قوى المقاومة التي كان قد تم طردها من المدن الأردنية إلى أحراش جرش .كذلك رفض خطة تقسيم فلسطين والتي أقرتها الأمم المتحدة، وضرب مثلاً على قرارالتقسيم بالمرأتين اللتين تنازعتا على طفل عند الملك سليمان وشبه موقفه، بموقف المرأة التي رفضت تقسيم ابنها بحسب ما أمر به سليمان لاستجلاء الحقيقة. كذلك أوضح في خطابه عدم عداءه لليهود إنما هو يعادي الصهيونية.وعندما أبرمت مصر بقيادة محمد أنور السادات اتفاقية كامب ديفيد عارض هذه الاتفاقية والتي كانت تحتوي بنود تعطي الشعب الفلسطيني الحق في إقامة حكم ذاتي داخل الأراضي الفلسطينية.وكان تواجد المقاومة الفلسطينية في جنوب لبنان بمثابة الشوكة التي تقض مهجع إسرائيل، ولهذا سارعت إسرائيل بإرسال قواتها لاجتياح جنوب لبنان إثر عملية فلسطينية مسلحة على الطريق الساحلي داخل إسرائيل. هذه العملية سماها الإسرائيليين عملية الليطاني وتم خلالها قصف كثير من مراكز المقاومة الفلسطينية، وبطلب من لبنان تدخلت الأمم المتحدة وأرسلت قوات اليونيفيل للانتشار جنوب النهر، وبعد ذلك أكملت إسرائيل انسحابها من لبنان، لكن الحرب والعمليات العسكرية استمرت في تلك المنطقة لتصل إلى الذروة، باجتياح إسرائيل شبه الشامل للبنان. في 6 يونيو 1982 بدأت القوات الإسرائيلية هجومها بقصف مركز على المناطق الساحلية في الجنوب، وبدأت قواتها في الاندفاع ،عبر المنطقة التي كانت تنتشر فيها قوات الأمم المتحدة، وقد أعلن وزير الدفاع الأسرائيلي أرئيل شارون أن هدف القوات الإسرائيلية التوغل 30 كيلو متر، بهدف إبعاد خطر الصواريخ الفلسطينية، وقد تصدينا  للقوات الإسرائيلية بما يحملونه من عتاد وأسلحة خفيفة بأسلوب حرب العصابات، وقد لاقت القوات الإسرائيلية مقاومة شرسة في قلعة شقيف، لكن التقدم الإسرائيلي استمر، وبعد إيام سقطت صيدا والدامور وتقدم الجيش الإسرائيلي حتى وصل إلى طريق دمشق - بيروت. وفي 9 يونيو وصلت القوات الإسرائيلية إلى مشارف بيروت وقامت بتطويق بيروت الغربية بما في ذلك القيادة الفلسطينية برئيسها ياسر عرفات، لكنها لم تجرؤ على التقدم أكثر، فقد استطاعت القوات المشتركة والمقاومة الفلسطينية بزعامته من الصمود أمام جيش حديث مدجج بأحدث الأسلحة البرية والبحرية والجوية. لكن تواصل القصف الذي لم يعرف له مثيل أجبر القيادة الفلسطينية على التفاوض للخروج نهائياً من لبنان، حيث أبرم اتفاق تخرج بموجبه المقاومة الفلسطينية تحت الحماية الدولية من لبنان، مع ضمان أمن العائلات الفلسطينية.  وقد اصبت فى تلك المعركة برصاصة فى صدرى واخرى فى قدمى وثالثة فى  ظهرى ولم يتركنى ابو عمار وكان  يؤكد اننى سأنجو باذن الله وبالفعل  احمد الله ونجيت  وقد غادر عرفات بيروت بسفينة فرنسية مع كثير من جنوده، كما غادر على سفن أخرى آلاف المقاتلين الذين تم توزيعهم في شتى البلدان العربية. وقد اتجه عرفات إلى تونس التي كانت قد أعلنت موافتها على استضافة القيادة الفلسطينية، وأسس فيها مقر القيادة الفلسطينية. وذهبت انا الى اليمن مع باقى الجرحى والمصابين تحت حراسة الزوارق البحرية المصرية وزوارق حربية فرنسية وطائرات هليكوبتر  ولاول مرة افترق عن ابو عمار وقلبى يعتصره الالم من هذا الفراق  وظللت باليمن  بسبب اصابتى  الى ان هدأت الامور وقد حضر واجتمع  ابو عمار معنا وقال انه سوف يدخل مفاوضات السلام مع اسرائيل  هنا ورفض  جهاز ال17 تلك المفاوضات ولم يدخل الاراضى المحتلة  ورغم ذلك بقيت علاقتى بالانسان البطل  ابو عمار الى ان جاء وقت  الرحيل الى قريتى فى محافظة المنوفية وكان ذلك  25 يناير 1986 ولم يكن اهلى يعلمون عنى اى شئ من بداية سفرى فى اواخر الستينات حتى العودة فى عام86 ولكن السلطات المصرية قد علمت كل شئ ورعدت اعانى وجع عدم التحرير الكامل لفلسطين وبيت المقدس وفراق ابو عمار  واصابتى التى اعانى منها حتى الان ولكن علاقتى ظلت مستمرة حتى تلك اللحظة بالقضية الفلسطينة وحركة فتح التى انتمى اليها ومازلت احصل على راتب شهرى محترم من حركة فتح مكتب شئون حركة فتح  يأتى على احد البنوك فى مصر لانى واحدا من ابنائها وهى لا تنسى ابنائها اما عن علاقة ادم بعرفات فاكد انه قابل ابو عمار عندما اتى الى القاهرة فى زيارة أخية ابورؤف المريض فى احد المستشفيات  وقبلت راسه وكن دائم الزيارة لشقيقة في وجود شقيقة  الاخر الدكتورفتحي الذى كان يعمل رئيس جمعية الهلال الاحمر الفلسطينى وبالمناسبة فان ابو عمار حينما كان يخطئ شقيقة فتحي يعاقبة وكانة ليس اخيه ويبقى ابو عمار هو رجل فى زمن ندرت فيه الرجال وعن كيف كان يعيش ابو عمار أكد ادم عرب احد حراسة الشخصيين ان  ان ابو عمار كان انسان بسيط جدا يعشق تراب وطنة ويعشق النضال رافضا كل المناصب  وحينما عرض عليه الحسين ابن طلال رئاسسة وزراء الاردن رفض  لان له قضية وتراب وطن يعشقة  فقد كان ابو عمار بالنسبة الى ادم عرب هو والده واخيه وصديقة وهو عنوان الرجولة على حد قول ادم الذى يؤكد ان ابو عمار كان دائم الحرص على حراسة الشخصيين المقاتلين معه فقد كان يأتينا بافضل الاكلات  فقد كنا نأكل افضل منه نتناول اللحوم بكل انواعها والدجاج  ولم يأكل هو حتى نأكل نحن ونجده  ياكل جبنة بيضاء ووبطيخ فقد كان عاشقا للبطيخ وان لم يجد بطيخ كان لابد من وجود الخس  هكذا كانت اكلات ابو عمار التى يعشقها وقبل ان يخلد الى النوم يرتدى البيجامة المصنوعة من قماش الكاستور وهو رخيص الثمن ولم يعد يستعملة احد الان فقد كانت تلك البيجامة معه والطاقية التى يرتديها على راسة  فقد كان يرتدى مثلها فى مصر حين نشأتة فقد كان زاهدا فى الحياة كان يمسك بالمصحف ويقرأ القران حتى صلاة الفجر ويصلى الفجر وينام  وكان مايميز ابو عمار انه كان داهية فحينما يقول اننى اريد النوم ويدخل غرفتة امامنا فلا نجدة فى المنزل كله الذى نقيم فيه فقد كانت تحركاتة تؤكد انه قائد ومناضل عظيم الشقة كان يمشى  بين الناس بسيارة فلوكس من غير رفارف  مرة تجده رجل عجوز ومرة شاب ويبقى ابو عمار  انسان بمعنى الكلمة  فهوارجل بنى ادم  شوفتة فى حياتى هكذا يؤكد المصرى ادم عرب والذى يؤكد ان ابو عمار مات مقتولا عن طريق الخيانة  ويبقى سؤال ادم عرب الى محمد دحلان  كيف خرجت من حصار رام الله ؟ ويبقى السؤال ايضا لرؤساء العرب لماذا خنتم القضية الفلسطينة وتركتم وحاربتم ابو عمار والتاريخ لن يغفر لكم وعلى رأسكم الحسين ابن طلال وحافظ الاسد ويشير ادم عرب انه حينما جاءة خبر وفاة ابو عمار صدم صدمة مروعة فهو كان اعز انسان له حضر كل احباءة فى القرية يعزونة فى وفاة ابو عمار الانسان ويكمل  ادم علاجة بمصر ويؤكد انه يفتخر بمصريتة وانه مصرى وفلسطينى الهوى ولافرق بين مصرى فلسطينى وينهى سرده بقولة ان حركة حماس عميلة لاسرائيل واضرت بالقضية الفلسطينة وكلهم اصحاب كروش ممتلئة . ولم يبقى الا ان نؤكد ان المصرى ادم عرب وهو الاسمى الحركى له رفض ان نذكر اسمه الحقيقى لذلك احترمنا ما اراده ليسطر شهادة لبطولتة ولتاريخ مناضل اسمه ابو عمار .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 



 





 

محرر المحتوى :

  تعليقات
 
 Copyright © MSR24 2017 . مصر 24